Ahmed Mohamed Samy "kingele18"

Just A Human , But Egyption , Working as web sites designer and deovlper...

الأقسام
خواطر بحبر قلمي
فضفضة آخر اليوم
أفلاطون القرن الواحد وعشرين
تعليقاتى على ما حدث
فى حبك يا مصر ..
خواطر عابرة
كلماتى المفضلة بين ما كتبت
شخابيط قلم
مفارقات القدر Just for fun
من الإنترنت - مجموعة مقالات مقتبسة من الإنترنت
ما بعد الخط الأحمر
ملفي الشخصي - Personal File
آخر المقالات
السيرة الذاتية - My C.V
[17/11 03:18AM]

متعة التدوين
[17/11 02:00AM]

لا يا من أحببتها
[17/11 01:58AM]

ربنا بخليكي ليا يا رب
[17/09 07:36AM]

ولا حد فاهم حاجة
[14/09 07:21AM]

احلم
[07/06 03:27AM]

امتحان اللغة العربية مايو 2008
[24/05 01:04AM]

الإعجاز الصوتي والمعنى للفظ الجلالة الله
[19/05 09:25PM]

الجدول الآتي يبين مصاريف أسرة مكونة من 4 أفراد
[19/05 09:20PM]

امتحان السفارة المصرية للحصول على الجنسية
[19/05 08:00PM]

راحة أسبوع
[12/04 06:03PM]

بيزنس كارد
[12/04 03:54AM]

لهجة غريبة و أسلوب غريب
[12/04 03:53AM]

بخرج من حالة الإكتئاب
[05/04 06:15AM]

Fort Minor Remember The Name Lyrics
[04/04 04:26PM]

عن إضراب 6 إبريل
[04/04 04:15PM]

أضراب يوم الأحد 6-4-2008
[04/04 03:54PM]

وريقات من كتيب هذياني " ج 3 "
[29/03 03:34AM]

فاشل ... ولا ناجح زى ما بيقولوا
[29/03 03:11AM]

Going Under
[29/03 02:57AM]

[02/01 01:08AM]
صدفه ( 25-11-2006)

وإلتقينا صدفه...

رتب القدر ذلك الموعد بدقة ...
لأجدك امامى..
لازلتى تحتفظى بملامح الرقة...
وكانت الصدمة..بين ماضِ ومستقبل
فلم أدرك أين أنا من أرض الواقع
أقبلتى على وتركت جسدى يقبل
وتركت خلفى قلبى..
فقد كنت أعلم لهفته لسماع همس شفاهك
ظمآن ويتمنى أن يرو ظمأه من عذب كلامك
فلم أتركه عليك يقبل
فما كان عقلى بهذا الكلام يقبل
وقفت أمامك .. لا زلتى كما أنتى
مفعمة بأحلامك..ممشوقة هامتى
جمعتى كلامك..فرسمت إبتسامتى
وأخبرتينى وجهتك..ولم أظهر لهفتى
ثم ألقيتى سلامك..وأكدتلك إنعدام لهفتى
وراقبت خطوتك..حتى بعدتى
فعدت إلى قلبى من جديد..وأخبرته بما جرى
فذكرنى بذكرى مولدك.. وتركنى وجرى
وتبعته أحاول أن الاحقه.. فوجدته أمامك
وجرى ما جرى..."كل عام وأنتى بخير"
وأختفت قوتى وقسوتى وفرت بعيداً كالطير
أعلم أنها بعض الشىء متأخرة
ولكن هذه هى ظروفنا.. وهذا قدرنا
ودوماً يكون فى التأخر من الخير
وتوقف اللسان وسكت .. وبدأ كلام العينان حتى بكت
لكن الدموع ظلت حبيسة ... تحاول أن تغادر المقلتين
ولا يطاوعها العقل... فتظل فى أماكنها ومرت دقيقتين
دقيقتين من الزمن..لم أدر نحن فى أى زمن
وعدنا بعدها إلى الواقع .. عندما أيقظنا حاضرنا
وحاولت الهرب.. فالموقف كان فعلا مضطرب
وكان سلامى مزين بكلامى
فجمعت أحلامى المرفوضة
و إلتفت ماضياً... أفكر فى ماضياً واجهه حاضره
كانا خطوتان..ولم أستطيع مغادرة المكان
وقفت فكرت..عدت فإلتفت.. وإقتربت خطوة
مجرد خطوة...
وتركت بيننا خطوة..
وقفت ولم احرك ساكناً..فوجدتها فى مكانها..
سألتها... عن سبب وقوفها.. ومتابعتها؟؟
ردت كنت فى إنتظارك..لا تنس أنى أعيش بأفكارك
سأنتظر إتصالك... فأنا بالفعل أحتاجك..
ومضت.. ومعها عيناى تحرسها..
حتى إختفت مرة أخرى...ولم أدر ما العمل؟؟
هل من المحتمل...
لا..لا.. فلا أمل..
لا أمل...


روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.tellthing.com/trackback/845

التعليقات

أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:

الكود:




ألبومات الصور
المقالات
My Pictures


أصدقائي
H A M A K A
S T A R E G Y




آخر الصورِ
A service of tellthing.com, powered by Blog System