|
عفواً هذه المرة لست بنفس اللباقة.. إمضِ فى طريقك باحثة عن صورتى..فإن وجدتيها فلا تنسى أن تقبليها.. فذلك أبسط تعبير خفى عن ندمك على ذكرياتك التى طويتيها... عندما يأتى يوماً ... فلا تنسى أن تدعونى..فدعينى.. أبسط لكى أمراً.. إنى حقاً لن أفكر فيكى يوماً.. فأعطنى شرف حضور هذه اللحظة التاريخية... رغم كل ما فيها من مشاهد درامية ... من خاطرة ( وريقات من كتيب هذيانى - الورقة الأولى - )
|