|
وسط ظلمات الحياة كنت إنسان مثل بقية رعايا القدر وكل يوم يمضى.. يعلو بداخلى صوت ناقوس الخطر وفى يوم بدون ملامح.. لوحت بيدى فى وجه القدر الجارح وشعرت بنفسى تخرج منها أنفاسى.. وتحمل وسط ثناياها إحساسى فأنطلق الإحساس هاربا منى... ومضى بعيدا... ومن خلفه المطر وتركنى من خلفه.. أكمل الحياة بقلب من حجر ظل الخريف المظلم .. مسيطراً على حياتى وتهاوت كل آمالى .. كأوراق الشجر حلمت بربيع... تنمو وسط أحضانه من جديد أمنياتى لكن يبدو... أن حتى الحلم أصابه الضجر على ما ستبكى يا قلبى.. بل ومتى ستبكى؟؟ على كل لحظة فى حياتى.. أم فى لحظة فراقى ومماتى؟؟ تدعى يا قلبى أنك من حجر لو كنت من حجر لما تألمت لما بكيت.. لعرفت أن الحياة تستمر.. فيدعو الكروان رغم غياب القمر..!! وتظل اللآلىء كريمة.. حتى لو العقد إندثر..!! ويظل القلب دماً.. ويظل الصخر حجر... هل تريد يا قلبى أن تصبح حجر؟؟ إذا يا روحى فلتنزعى القلب وتضعى الصخر.. أو لتصبح يا جسدى دماءك حجر...
|