|
في قرية الغنطو ازدحام واكتظاظ في المدارس الطرق الزراعية بحاجة إلى صيانة و شق أخرى جديدة
17/1/2010 لم تفتأ الجريدة عن متابعة ما قد بدأت به منذ سنوات في إلقاء الضوء على الواقع الخدمي في الريف أسوة بما تقوم به ازاء احياء المدينة وشوارعها ،وهذه المرة كانت قرية الغنطو هي المقصد التي تقع شمال حمص وتبلغ مساحتها 1600 هكتار ومساحة المخطط التنظيمي 235 هكتاراً وعدد سكانها الحالي حوالي 12 ألف نسمة وتتبع لمجلس البلدة مزرعة حورين وحوش شاكر مدور 0 شبكة صرف حديثة وقد بلغت قيمة الموازنة العامة لبلدة الغنطو في عام 2009 عشرة ملايين منها للمشاريع الاستثمارية خمسة ملايين و 200 ألف ليرة سورية حسب ما أشار اليه المهندس احمد منصور رئيس مجلس البلدة وتابع : صرفت على تنفيذ شبكة الصرف الصحي الحديثة التي اصبحت تخدم كامل المساحة المأهولة في القرية وجزء اًمن المساحة غير المأهولة وكان من المفترض أن يتم تعبيد وتزفيت الشوارع إلا أنه وبسبب مشروع مد شبكة المياه الحديثة والحفريات التي ترافقها لم يتم التنفيذ وقد تم تدوير المبلغ المتبقي للعام الجديد 0 أما الموازنة العامة لهذا العام فهي ايضاِ عشرة ملايين ل 0س منها للمشاريع الاستثمارية خمسة ملايين و 400 ألف ل 0س وستنفق على مشاريع الطرقات من تعبيد وتزفيت وارصفة فهناك مشروع مدروس بكلفة 25 مليون ليرة سورية ويحتاج مجلس البلدة لدعم من الموازنة المستقلة ليتمكن من التنفيذ في هذا العام وإلا سيكون هناك اضطرار لتجزئة العمل 0 وبناء على ذلك فإن شوارع القرية بحاجة الى قميص اسفلتي فمنذ خمس سنوات يتم تأجيل العمل بسبب تأخر مد شبكة المياه الحديثة واستبدال القديمة لكامل القرية فالشبكة القديمة موجودة منذ عام 1977 وحالياً بدأ العمل بالاستبدال حيث بوشر بذلك منذ 21/12/2009 ومدة المشروع ستة أشهر . ضعف بالشبكة والأمراس قديمة وفيما يخص واقع الكهرباء في القرية فإن قسماً كبيراً من الأمراس قديم وهذا يؤدي إلى فاقد في الطاقة الكهربائية والشبكة فيها ضعف ببعض المناطق وفي حال التحميل الزائد يتم انقطاع التيار الكهربائي أما الإنارة العامة فهي جيدة ويتم استبدال المصابيح وصيانتها بشكل مستمر زيادة عدد الخطوط - وحدثنا رئيس مجلس البلدة عن وضع شبكة الهاتف حيث اشار الى أنه تم استبدالها واستكمالها منذ وقت قصير ولكن المقسم يعمل على الشبكة القديمة التي تضم حوالي 540 خطاً ومن المتوقع ان يزداد العدد الى 1200 خط بعد تفعيل الشبكة الحديثة 0 اكتظاظ في الغرف الصفية أما الهم الأكبر بالنسبة لأهالي قرية الغنطو فهو حشو طلاب المدارس داخل الصفوف بشكل لا يحتمل والسمة العامة لمدارس القرية هي اكتظاظ الصفوف بالطلاب كما أن التوزع الجغرافي للمدارس غير مناسب خاصة الثانوية ،حيث يضطر الطالب كل يوم للمسير حوالي 2 كم ذهاباً واياباً ويوجد في القرية اربع مدارس حلقة أولى وصفوف الخامس والسادس من الحلقة الثانية أما صفوف السابع والثامن والتاسع منها فهي في المدرسة الثانوية وبعض صفوف الثامن والتاسع تضم اكثر من 50 طالباً وطالبة وفي مدرسة الشهيد عبد السلام عساف حلقة أولى حدثنا مديرها عبد القادر عساف قائلاً: هناك شعب صفية مضغوطة جداً وخاصة في صفوف الأول والثاني وهذا يؤثر في العملية التربوية والتعليمية كما ويوجد نقص بعدد المقاعد فكل مقعد يتسع لأربعة طلاب وهذا محرج بشكل كبير ، أضف الى حاجة المدرسة الى قاعات متممة للعملية التعليمية مثل غرفة للحاسوب ومستودع وغرفة للنشاطات وبمجمل القول القرية بحاجة لبناء مدرسة ، وحسب ما علمنا أنه تم تقديم كل التسهيلات من قبل مجلس البلدة من أجل تنفيذ هذا المطلب ولكن لا شيء بالأفق 0 بحاجة لصيانة أما مدرسة الشهيد عبد الكريم سراقبي للتعليم الأساسي ( حلقة أولى) فهي مشادة منذ عام 1978وبحاجة الى صيانة الكهرباء والأبواب والنوافذ والسبورة وطلاء جدرانها حسب ما أشارت اليه المديرة فوزة خلف كما أن الأثاث قديم فيها وطالبت المديرة بحاسوب وغرفة له لأنه أصبح ضرورياً جداً 0 وعندما القينا نظرة على باحة المدرسة وجدنا ان جزءاً منها ترابي يتحول في الشتاء إلى مستنقعات حقيقية ، أضف الى أن سور الباحة بحاجة الى رفع بعد أن نفذت البلدية الأرصفة ، حيث بات السور منخفضاً جداً نسبة الى الشوارع. غير كافية رغم وجود سرافيس تعمل على الغنطو - حمص إلا أنها غير كافية حسب ما أشار اليه الأهالي ورئيس مجلس البلدة فهناك ازمة مواصلات في القرية وحبذا لو تم ارجاع باص النقل الداخلي الذي ألغي منذ أربع سنوات تقريباً ( علماً أنه كان مربحاً للشركة على حد قول المهندس منصور ) وقد اقترح مجلس البلدة شراء باص على نفقة البلدية استثماره نقص بمادة الدقيق يوجد مخبزان في القرية ولكنهما يعانيان من نقص في مادة الدقيق وزاد الأمر سوءاً ان مديرية التجارة الداخلية اذا قامت بمخالفة احد المخبزين تقوم بتخفيض كمية الدقيق وهذا ما ينعكس سلباً على الأهالي قبل صاحب المخبز وهذا ما حصل مؤخراً حيث تم تخفيض كمية الطحين 100 كغ لأحد المخابز ويرى الأهالي أن هذا عقاب لهم ويضطر المعتمدون بهذه الحالة اللجوء الى المدينة لسد النقص الحاصل وتأمين الاحتياج المفقود ترحيل للقمامة ولكن ! أشار رئيس البلدية الى أنه يتم ترحيل القمامة صباحاً ومساءً عن طريق جرار زراعي وحيد في البلدية وتوجد ورديتان للقيام بذلك ، ورغم ذلك ومن خلال جولتنا في شوارع وأزقة القرية تم لحظ قمامة متناثرة هنا وهناك وواقع النظافة ليس على ما يرام وتم التنويه بهذا الأمر لرئيس البلدية فأجاب : ان عمال النظافة يجمعون أكياس القمامة ولا يقومون بكنس الشوارع ، كما وتوجد معاناة من عدم تعاون الأهالي بهذا الأمر ، حيث ترمى القمامة كيفما اتفق وبعشوائية ( ونحن نقول من الضروري أن نتعلم ونعلم أولادنا عدم رمي الأكياس وأغلفة البسكويت والبطاطا وغيرها إلا في سلات المهملات لتبقى مدننا وليبقى ريفنا الجميل نظيفاً بجهودنا قبل جهود الآخرين ) نفق لتخفيف الحوادث وفي الفرقة الحزبية تحدث أمين الفرقة هفل اليونس عن ضرورة اقامة نفق على طريق حمص حماه عند مدخل القرية القديم ( مدخل تير معلة - الغنطو ) وذلك لتخفيف نسبة الحوادث لاسيما أن العقدة الجديدة خطرة جداً ، حيث لا توجد منطقة عبور سليمة للقادمين من حمص اضافة الى انها لا تخدم قريتي تير معلة والغنطو 0 شيد بالعمل الشعبي المركز الصحي في القرية شيد بالعمل الشعبي وتم استكماله من قبل مديرية الصحة وتم تدشينه عام 1999 وتوجد فيه عيادة عامة لفحص جميع المرضى وتقديم الخدمات الصحية والاسعافية كافة ، كما وتوجد صيدلية لتقديم الأدوية بموجب وصفة طبيب المركز ، وعيادة صحة انجابية تشرف عليها طبيبة نسائية بدوام جزئي ( ثلاثة أيام في الأسبوع ) ويوجد في العيادة جهاز ايكو لفحص الحوامل . وهناك عيادة أطفال وغرفة لقاح لتلقيح كافة الأطفال والنساء اللواتي بسن الانجاب ويتم التلقيح ثلاثة ايام في الشهر الأسبوع الثاني والثالث والرابع ( يوم الثلاثاء) وهناك برنامج التثقيف الصحي بالتعاون مع المدارس والوحدة الارشادية والنسائية ومجلس البلدة والمركز الثقافي تعطى فيه جميع المحاضرات والاسابيع الصحية وبرنامج الرقابة الصحية حيث تراقب محال البقالة والقصابة والمياه وأخذ عينات دورية من قبل مراقب صحي ليصار الى تحليلها في مخبر مديرية الصحة بحمص 0 تطبيق الخطة الزراعية وفي الوحدة الارشادية تحدث رئيسها المهندس أمير ادريس عن أن الارشادية تقدم خدمات كثيرة للمزارعين وأولها تطبيق الخطة الزراعية التي تساهم باستقرار اسعار السلع الزراعية وتوجيه المزارعين الى أساليب الزراعة والري الحديث وفي مجال الثروة الحيوانية يتم تقديم رعاية كاملة للثروة الحيوانية من أبقار وأغنام موجودة في منطقة عمل الوحدة الارشادية والقيام بتحصينات دورية لكامل القطيع ضد الأمراض الوبائية . وفي مجال تنمية المرأة الريفية يوجد كادر متخصص في ارشاد المرأة الريفية لرفع سويتها العلمية والفنية والاجتماعية وهناك برامج لتنظيم الأسرة 0 إيجاد مصدر اضافي للمياه إن القرية ذات طابع زراعي والجفاف يؤثر في المحاصيل الزراعية وهناك مطالبة بحفر آبار أو ايجاد مصدر اضافي للمياه 0 كما أن ساقية الري ومن أجل ان تكون مجدية ولا مجال لهدر المياه فمن الضروري ان يتحول الري بالتنقيط أو الرذاذ وقد كان الأهالي موعودين بالتحول للري بالطريقة الحديثة و المشروع تمت دراسته منذ عام 1995 من قبل الجهات المعنية وحتى الآن غير معروف الى أين وصلت هذه الدراسة ؟! شق طرق جديدة أو صيانة القديمة ان الطرق الزراعية بحاجة معظمها لصيانة أو شق طرق جديدة فوضع الطرق الزراعية مزرٍ للغاية وخاصة الطريق المؤدي من الغنطو الى ام شرشوح وتابع رئيس مجلس البلدة القول إن جسر العاصي لا يحق لأحد إجراء أي تعديل عليه وهناك جسر بديل كان قد درس من قبل مديرية الخدمات الفنية منذ عام 2004 لحل المشكلة وحتى الآن لم يوضع تحت التنفيذ وهذا الجسر يصل الدار الكبيرة وهبوب الريح والحلموز بالغنطو 0 بقي أن نقول توجد في القرية حديقة تم انشاؤها عام 2002 ومساحتها 9 دونمات وهي مشجرة 0 كما ويوجد مركز ثقافي تابع لمديرية الثقافة بحمص له نشاطات عديدة كإقامة الندوات والمحاضرات ولكن النشاط الأساسي له هو إعارة الكتب 0 ٭ تحقيق : مها رجب
|