|
أتعرفين ما الذي يشدني فيكِ .. أكثرمن عينيكِ العميقتين.. وخديكِ الطفوليين... وشفاهكِ الشهية.... إنها: ..... دموعكِ. نعم... فأنا لا أعرف بشراً أبداً يفضحه الدمع كلّ دقيقة... كما يفضحكِ دمعك... فكيف أعرف أن قصيدة كتبتُها.. قد أعجبتك لو دمعك...!! وكيف أعرف مقدار اشتياقك لي... ورغبتكِ بي... أو حزنكِ مني... لولا دمعك.... يستحيل عادةً فهم امرأة ما.... أو التأقلم مع طقسها المجنون... لكن ذاك الدمع.. يمنحني إشارة... فأعرف أأجيد أداء واجباتي المدرسية.... أم لا ..!!!؟؟؟ أنا... لم أعرف أبداً بشراً يفضحه الدمع كما يفضحكِ... لكن أرجوك أن لا تمنعي نفسك من البكاء في حضرتي.... بعد قصيدتي... استمري كما أعرفكِ... فدموعك تساعدني جدا... أن أفهمكِ... لم أعرف أبدا بشراً حساساً مثلك... مرهفاً شفافاً يجرحه النسيم كما أنتِ... فابقي أبداً كما أنتي... وصدقيني من غير يمين.... إذا علمت يوما بدمعة ذرفتها متخفّية عني... تحت غطاء .. أو في زاوية مظلمة.دون علمي... سأغضب جدا... فدمعك ملكي.. دمعك ملكي... ولا أبيعه بوزن الأرض ذهباً تركي... اسمحيلي... أن أمسح الساقيتين الازورديتين من على الخدين المخمليين... لا تمنعيني... لا تزجريني... بل استقبلي أصابعي واسمحي لها.. أن تعانق خدك العاجي... بحجة مسح دمعك الغالي... ولا تخجلي... ولا تضطربي... مع أن الخجل الأحمر يحيلك تفاحاً جبلياً... ويزيدك سحراً في عيوني... لكن حاولي... وفي كل مرةٍ افشلي... أن لا تخجلي مني... فدمعك ملكي... ولا أبيعه بوزن الأرض ذهباً تركي. إحسان رابعة العاشر من تموز سنة 2009
|