إتصل بالمؤلف

معلومات الإتصال

مدونه خاصه بالاثار الاسلاميه

عماره اسلاميه - فنون اسلاميه

كل ما يخص الاثار الاسلاميه تجده هنا

By/ Mohamed Ibrahem



الأقسام
قسم العماره الاسلاميه
قسم الفنون الاسلاميه
قسم المسكوكات الاسلاميه
قسم التصاوير الاسلاميه
قسم التاريخ الاسلامى
قسم النقوش والكتابات
قسم المقالات المتنوعه

آخر المقالات
اثار مدينه رشيد .... التاريخ والعبق الاثرى بها
[30/03 08:41AM]

بيت السحيمي تحفة معمارية تعود للعصر العثماني
[30/03 08:40AM]

العُملات والنقود الإسلامية
[20/03 10:59AM]

نماذج من العناصر المعماريه فى العماره الاسلاميه .... متجدد
[20/03 10:58AM]

تطور المنازل فى مصر
[20/03 10:56AM]

اقدم نقش اسلامى مؤرخ .... اكتشاف جديد
[20/03 10:54AM]

مدرسة(جامع) السلطان حسن
[20/03 10:49AM]

جامع أحمد بن طولون
[20/03 10:47AM]

جامع عمرو بن العاص
[20/03 10:46AM]

مواقع خاصه بالاثار ... لن تجدها الا هنا
[20/03 10:44AM]


ألبومات الصور صور النقوش والكتابات
قسم التصاوير الاسلاميه
صور المسكوكات الاسلاميه
صور الفنون الاسلاميه
صور العمائر الاسلاميه


أصدقائي
اصدقاء المدونه
اساتذه لهم الفضل على المدونه

وصلاتي
اهم المواقع الاثريه

كتبي
كتب عماره اسلاميه
كتب فنون اسلاميه
كتب تاريخيه
كتب اثريه متنوعه





 

[20/03 10:54AM]
اقدم نقش اسلامى مؤرخ .... اكتشاف جديد
سجلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" النقش الأثري الأول من نوعه الذي قدمه مكتشفه السعودي الدكتور علي إبراهيم غبان أستاذ الآثار الإسلامية بقسم الآثار والمتاحف بجامعة الملك سعود والذي يحوي أول نقش إسلامي مكتشف بالمملكة يعود تاريخه لعهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحمل اسم "نقش زهير" وقد سجلت اليونسكو النقش مؤخراً في سجل ذاكرة العالم بناء على توصية اللجنة الاستشارية الدولية لبرنامج "ذاكرة العالم" في اجتماعها السادس بجمهورية بولندا. وبهذه المناسبة وجه مساعد مدير عام اليونسكو للاتصال والإعلام السيد عبدالواحد خان رسالة لمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الأحمد الرشيد مفيداً فيها تسجيل هذا الاكتشاف الأثري الأول من نوعه بالمملكة في سجل الذاكرة واصدار شهادة موقعة من المدير العام لمنظمة اليونسكو تشهد بذلك واعتماده لهذا النقش الإسلامي القديم (الكوفي) في سجل ذاكرة العالم والذي تحتفظ به وكالة الآثار والمتاحف بالمملكة وقال فيها سعادته:
وبهذه المناسبة يسعدني أن أرفق هذه الشهادة وأؤكد ان ادراج هذا التراث الوثائقي في سجل الذاكرة يعكس قيمته النادرة ويتطلب حمايته لفائدة البشرية. وقدم السيد عبدالواحد مقترحاً باقامة حفل يليق بهذا الاكتشاف الأثري الهام.
عثر على النقش المشار إليه ضمن مجموعة من الكتابات المدونة على الواجهات الصخرية الواقعة إلى الجنوب من قاع المعتدل شمال شرق محافظة العلا على طريق التجارة والحج الذي يربط الحجر (مدائن صالح) بالمابيات (قرح قديماً) التي تبعد عن العلا بمسافة ( 18كيلاً) باتجاه الجنوب، ويمر الطريق بين السلاسل الجبلية الواقعة إلى الشرق من محافظة العلا.
نفذ نقش زهير على واجهة صخرية من الحجر الرملي، ويتكون من ثلاثة أسطر غير متساوية الطول: الأول منها طوله ( 50سم)، والثاني ( 215سم) والثالث ( 54سم)، ويشغل مساحة مكتوبة أبعادها (215* 50سم)، ونفذ بطريقة الحز السطحي.
قراءة النقش:
1- بسم الله.
2- أنا زهير كتبته زمن توفي عمر سنة أربع
3- وعشرين
ويعد هذا النقش أقدم نقش إسلامي مؤرخ حتى الآن. ويلاحظ ان التاريخ كتب (سنة أربع وعشرين) بشكل واضح ويوافق هذا التاريخ بالميلادي سنة 644م، ولعل عمر المشار إليه في النقش هو الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ الذي توفي في آخر ليلة من شهر ذي الحجة من سنة 23ه ودفن في اول المحرم من سنة 24ه
مناقشة تاريخ النقش
يمكن جعل الجزء الأول من جملة التاريخ: "كتبت زمن توفي عمر دليلاً آخر على أصالة النقش، وصحة تاريخه، ونفي افتراض أن يكون كاتبه أهمل اضافة رقم المئات بعد العشرات في الجزء الثاني من جملة التاريخ "سنة أربع وعشرين"، كما يفعل في العصور المتأخرة من اهمال ذكر الألف بعد المئات عند كتابة التاريخ؛ لأن تاريخ وفاة أشهر من حمل أسم عمر في تلك الفترة - وهو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه - يقع في نهاية سنة ثلاث وعشرين. وبداية سنة أربع وعشرين - هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى فإن كلمة توفي التي استخدمها كاتب النقش تؤكد أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - طعن ولم يمت على الفور، بل بقي أياماً ثم توفي، وهي الصيغة التي ترد في عدد من المصادر التي تحدثت عن وفاة عمر، وسنة أربع وعشرين في موقعها من النص تحتمل دلالتين: أحدهما سنة وفاة عمر رضي الله عنه، والاخرى سنة كتابة النقش.
إن الجزء الأول من جملة التاريخ: "كتبت زمن توفي عمر" يعد أهم جزء في النقش، ولو لم يرد في النص لفقد النقش جانباً كبيراً من أهميته التاريخية، فكل كلمة في هذا الجزء لها دلالة مهمة، فالفعل "كتبت" يؤكد ان النقاش كتبه صاحبه زهير، ولم يكتب له، وكلمة "زمن" تشير إلى حادثة وفاة عمر رضي الله عنه، والفعل "توفي" يؤكد أن عمر المذكور بعده هو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والاسم "عمر" يؤكد صحة التاريخ الهجري: "سنة أربع وعشرين" الوارد بعده، كما أن الجزء الثاني من جملة التاريخ: "سنة أربع وعشرين" مهم أيضاً فقد ساعد على توضيح شخصية عمر، وحدد تاريخ كتابة النقش بسنة معينة.
إن التاريخ بالاحداث المهمة أمر معروف عند العرب منذ القدم، ومن أمثلته المشهورة عام الفيل، كما أن الجمع في تاريخ النقوش بين الحدث والسند له أمثلته من فترة قبل الإسلام، كنقش حران والذي أرخ بالتاريخ بحادثة خراب خيبر.
وقد استمرت هذه العادة في القارة الإسلامية، ويمكن القول: انها لم تتوقف في التاريخ الشفهي حتى الماضي القريب، كما تجدر الاشارة إلى أن استخدام التاريخ بدأ على الارجح في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في السنة السادسة عشرة للهجرة، وقبل السابعة عشرة، وأن أي وثيقة إسلامية تحمل تاريخاً هجرياً قبل هذه السنة يحتمل احتمالا كبيراً أن تكون غير صحيحة.
أهمية النقش بالنسبة للدراسة تطور الخط العربي:
تبرز أهمية نقش زهير بالنسبة لدراسة تطور الخط العربي من عدة وجوه:
كونه مؤرخاً بسنة أربع وعشرين للهجرة، وهذا التاريخ لم يظهر من قبل في النقوش العربية والإسلامية، مما يجعل نقش زهير اقدم نقش إسلامي مؤرخ يتم اكتشافه حتى الآن. وقد كان نقش سوش بمصر المؤرخ سنة ( 31هجرية) الأقدم تاريخياً بين النقوش العربية الإسلامية المؤرخة حتى اكتشاف هذا النقش، كما كان نقش الباثا المؤرخ بسنة أربعين للهجرة - ويقع بين مكة والطائف - اقدم النقوش العربية الإسلامية المؤرخة في المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية قبل اكتشاف نقش زهير، ويليه نقش عبدالله بن ديرام من وادي سبيل بنجران المؤرخ بسنة ( 46هجرية)، ثم نقش الخشنة، ويقع على درب زبيدة بالقرب من مكة، وهو مؤرخ بسنة اثنتين وخمسين للهجرة، ثم نقش معاوية المنفذ على سد سيسد بالطائف، وهو مؤرخ بسنة ثمان وخمسين للهجرة، ثم تتوالى النقوش المكتشفة في المملكة وخارجها، والمؤرخة ببقية سنوات القرن الأول الهجري.
كونه ثاني أقدم وثيقة كتابية إسلامية مؤرخة يعثر عليها حتى الآن، إذ أن الوثيقة الأقدم منه بسنتين في تاريخها، وهي بردية اهناسية المؤرخة بسنة اثنتين وعشرين للهجرة. وبردية اهناسية عبارة عن وصل على ورقة بردي حرره قائد فرقة من المسلمين لأهل أهنس بمصر، وتتحدث عن تسلم خمس وستين شاة منهم، والبردية مكتوبة باللغتين العربية واليونانية، وقد تم اكتشافها في سنة 1877م وهي محفوظة الآن في المكتبة الوطنية بفيينا (مجموعة رايتر رقم 558).
وجود نقط اعجام على عدد من حروفه، وهي النقط التي تميز الحروف المتشابهة رسمياً، ونقط الاعجام ظهرت في بردية اهناسية المؤرخة بعام (22ه) وهو أقدم ظهور لها على الورق، وبعد ظهورها في نقش زهير اقدم ظهور لها في النقوش، وثاني ظهور لها في وثيقة مؤرخة من فترة صدر الإسلام. وفي السابق كان نقش سد معاوية بالطائف المؤرخ بسنة ثمان وخمسين هجرية اشهر النقوش العربية الإسلامية المنقوطة، وفيه سبعة عشر حرفاً منقطاً، غير أن نقش عبدالله بن ديرام من وادي سبيل بنجران فيه حرف واحد منقوط (باء كلمة "أربعين") وهو أقدم من نقش سد معاوية، حيث انه مؤرخ بسنة ( 46هجرية) إلا انه اقل شهرة. ويلي هذين النقشين نقش حفنة الأبيض بلواء كربلاء، وهو مؤرخ أربع وستين هجرية، وفيه خمسة حروف منقوطة.
(منقول)

روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.tellthing.com/trackback/1515

التعليقات

أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:

الكود:


A service of tellthing.com, powered by Blog System