Get your own blog for free
Search in all blogs
Asaar blog    Contact Asaar
Report Asaar content
 
space



حول المؤلف

مدونه خاصه بالاثار الاسلاميه

عماره اسلاميه - فنون اسلاميه

كل ما يخص الاثار الاسلاميه تجده هنا

محمد ابراهيم * معيد بقسم الاثار جامعه عين شمس *

إتصل بالمؤلف

معلومات الإتصال
الأقسام
قسم العماره الاسلاميه
قسم الفنون الاسلاميه
قسم المسكوكات الاسلاميه
قسم التصاوير الاسلاميه
قسم التاريخ الاسلامى
قسم النقوش والكتابات
قسم المقالات المتنوعه
آخر المقالات
اثار مدينه رشيد .... التاريخ والعبق الاثرى بها
[30/03 09:41AM]
بيت السحيمي تحفة معمارية تعود للعصر العثماني
[30/03 09:40AM]
العُملات والنقود الإسلامية
[20/03 10:59AM]
نماذج من العناصر المعماريه فى العماره الاسلاميه .... متجدد
[20/03 10:58AM]
تطور المنازل فى مصر
[20/03 10:56AM]
اقدم نقش اسلامى مؤرخ .... اكتشاف جديد
[20/03 10:54AM]
مدرسة(جامع) السلطان حسن
[20/03 10:49AM]
جامع أحمد بن طولون
[20/03 10:47AM]
جامع عمرو بن العاص
[20/03 10:46AM]
مواقع خاصه بالاثار ... لن تجدها الا هنا
[20/03 10:44AM]
   جامع أحمد بن طولون [20/03 10:47AM]   

جامع أحمد بن طولون


• اسم الأثر: جامع أحمد بن طولون.
• المنشىء: الامير أحمد بن طولون.
• التاريخ: (263هـ- 265هـ/876م- 879م) .
* الموقع: حى الخضيرى بالسيدة زينب فى الجزء المتبقى من مدينة القطائع.
• نبذة عن الجامع: يقع جامع أحمد بن طولون فوق ربوة صخرية كانت تعرف باسم جبل يشكر نسبة الى رجل صالح كان يسمى يشكرا ونسبة الى (يشكر بن جزيلة) من قبيلة( لخم) وكانوا قد اتخذوا هذة البقعة لهم أقاموا فيها منازلهم عند تأسيس الفسطاط فى
عهد عمرو بن العاص، ويحتل جامع بن طولون أهمية خاصة بين الآثار الأسلامية فى مصر فهو ثالث مسجد بنى فى مصر الأسلامية بعد جامع عمرو بن العاص وجامع العسكر، وهو أقدم مسجد اسلامى فى مصر باق على حالتة الأصلية بالمقارنة بجامع عمرو الذى توالت علية الأصلاحات حتى لم يبق منة غير البقعة من الأرض التى أٌقيم عليها والتى تعتبر جزءا من ستة عشر من مساحة الجامع الحالية، ويعتبر ايضاً هذا الجامع من اكبر المساجد فى مصر حيث تبلغ مساحتة بالزيادات الخارجية فى أضلاعة الثلاثة فيما عدا ضلع جدار القبلة ليست بها زيادة خارجية، حوالى ستة أفدنة ونصف الفدان، كما انة بنى على طراز المساجد العباسية وبخاصة مدينة سامراء التى نشأ وترعرع فيها ابن طولون. وعندما اراد ابن طولون بناء الجامع قال مقولة شهيرة وهى (أريد أن ابنى جامع اذا احترقت مصر لا يحترق واذا غرقت لا يغرق).
• الوصف المعمارى: يتبع تخطيط جامع أحمد بن طولون تخطيط المساجد الأسلامية الجامعة على طراز مسجد الرسول (ص) فى المدينة المنورة والذى يتكون من صحن كبير تحيط بة الأروقة وأهمها رواق القبلة لما يحتوى علية من عناصر معمارية تساعد على وظيفة المسجد الجامع مثل المحراب والمنبر ودكة المبلغين أو المؤذنين.
ومساحة المسجد على شكل مربع حوالى (162.25×161.50) متر يشغل منة المسجد مع جدرانة مستطيل مقاسة حوالى (137.80×118.10) متر ويتوسطة صحن مكشوف مربع الشكل (انظر الشكل (1)) مساحتة حوالى (92.35×91.80) متر تحيط بة أربع أروقة أكبرها رواق
القبلة الذى يتكون من خمسة صفوف من البوائك عقودها المدببة محمولة على دعامات مبنية من الآجر مخلق فى أركانها أعمدة مدمجة، فى حين أن الاروقة الأخرى تحتوى على صفين من البوائك عقودها المدببة محمولة على نفس الدعامات سالفة الذكر.
ويحيط بالجامع من جوانبة القبلية والبحرية والغربية ثلاث زيادات وهى من المسجد ومثلها موجود فى جامع سامراء وجامع سوسة. وأسوارها عالية مرتفعة تتسم بالبساطة وتنتهى بعرائس(انظر الشكل (2)) وفٌتحت بها أبواب تقابل أبواب الجامع والتى عددها حوالى (21 باباً) ويوجد فى بعض الأبواب معابر خشبية قديمة بها زخارف مورقة.
وتجد الأشارة الى ان بطون العقود وحول النوافذ وعقودها وكذلك حول العقود زخارف جصية تمثل الزخارف الجصية فى العصر العباسى (طراز سامراء) موطن أحمد بن طولون الأصلى
وعلى وجة الخصوص زخارف الجوسق الخاقانى وهو قصر الخليفة العباسى المعتصم فى سامراء، والنوافذ ذات فتحات معقودة مدببة وبها زخارف هندسية ونباتية محفورة وتمثل أقدم الأمثلة من نوعها فى مصر الأسلامية.
ومحراب المسجد(انظر الشكل (3)) من المحاريب المجوفة يكتنفة عمودان من الرخام وهو على شكل تجويف نصف دائرى فى جدار القبلة ويغشى تجويفة من أسفل وزرات رخامية ملونة وبأعلى توجد زخرفة من الفسيفساء الزجاجية المذهبة قوامها عنصر الجديلة تحصر بداخلها كتابة بالخط النسخى هى عبارة التوحيد (لا اله الا الله محمد رسول الله) وتنسب هذة التغشيات الرخامية وشريط الفسيفساء الزجاجية الى الأعمال التى تمت فى عهد السلطان حسام الدين لاجين (696هـ/1296م). والتى منها ايضا المنبر الخشبى الى يمين المحراب(انظر الشكل (3)) وحشواتة المجمعة من خشب الساج الهندى المطعم بالعاج وسن الفيل وقوام زخرفتة أطباق نجمية وزخارف نباتية دقيقة مورقة(الأرابيسك) كذلك تغطى بلاطة المحراب قبة خشبية جميلة ايضاً تنسب الى السلطان لاجين (انظر الشكل (4)) .
وتتوسط صحن المسجد فسقية(انظر الشكل (1)) الموجودة الآن من أعمال السلطان لاجين وهى عبارة عن حجرة مربعة تغطيها قبة كبيرة ويتوسطها الفسقية من الرخام ويلفت النظر فيها وجود سلم فى سمك جدارها يوصل الى سطح قاعدتها المربعة. كما توجد
لوحة خشبية كٌتبت عليها الأعمال التى أجريت على يد السلطان حسام الدين لاجين بهذا المسجد وهى تقع بأعلى الجدار الخارجى المقابل لرواق القبلة وما تزال بقاياة حتى الآن.
أما عن المئذنة بهذا المسجد(انظر الشكل (5)) فهى تقع فى الزيادة الغربية ملاصقة لحائط الزيادة وبٌنيت من الحجر، وسلمها من الخارج بأربع قلبات يصعد منة الى سطح يلية سلم حلزونى نصف دائرى يوصل الى سطح آخر يرتكز علية الجزء العلوى وهو على هيئة مبخرة. ويبلغ ارتفاعها- المئذنة- من سطح الأرض حوالى (40.44) متر ويربط المسجد الشمالى الغربى قنطرة على عقدين من نوع حدوة الفرس وتنسب هذة القنطرة الى السلطان لاجين. وتعتبر هذة المئذنة الوحيدة ذات السلم الخارجى ومن ثم فهى تعرف بالملوية وهى دون أدنى شك متأثرة تأثراً كبيراً بمئذنة المسجد الجامع بسامراء المعروفة بالملوية.
• مراحل الأصلاح والتجديد: ومن أهم أعمال الأصلاح ما تم فى العصر الفاطمى والتى من أهمها ما أٌجرى فى عهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمى وسٌجل ذلك فى لوح رخامى فوق باب بسور الزيادة البحرية (470هـ/1077م) على يد بدر الجمالى.
وكذلك من أهم أعمال الأصلاح والتجديد ما تم فى عهد السلطان حسام الدين لاجين (696هـ/1299م) وسبق ذكرة. وفى القرن التاسع عشر الميلادى ادركت لجنة حفظ الآثار العربية هذا الجامع وأتمت بة بعض أعمال الأصلاح والترميم وحتى فى بداية القرن العشرين كذلك، كما ينسب الى هيئة الآثار المصرية الحالة الجيدة التى يظهر فيها هذا المسجد الآن.
بقى أن نذكر نقطتين هامتين بالمسجد:
• الأولى : وتتعلق باللوح التأسيسى الذى عثر علية ضمن حفائر لجنة حفظ الآثار العربية بالصحن وكان عبارة عن قطع فرمم وجمع وثبت هذا اللوح الرخامى المكتوب بالخط الكوفى البسيط وبة أسم الأمير أبو العباس احمد بن طولون وتاريخ الفراغ من الجامع (265هـ/878م) على إحدى دعائم رواق القبلة(انظر الشكل (6)) بالبائكة الثالثة.
• الثانية : تتعلق بالمحاريب الجصية حيث يضم الجامع حوالى خمس محاريب جصية ففى منتصف البائكة الثانية مما يلى الصحن محرابان مسطحان من الجص الأيمن أفخمها وأحسنها
حفظاً ويرجع الى عهد الخليفة الفاطمى المستنصر بالله، والثانى وهو الأيسر فقد صٌنع على نمط الأول وأمر بصنعة السلطان لاجين، وفى منتصف البائكة الرابعة مما يلى الصن محرابان من الجص يغلب على الظن أنهما من القرن(4هـ/10م) ، والمحراب الخامس يقع الى يسار المحراب الرئيسى لجامع ابن طولون وهو من الجص ويرجع الى عصر المماليك حوالى القرن(8هـ/14م) ويسمى محراب السيدة نفيسة.
[color=seagreen]

انتظروا الجامع الثالث..........
















   روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.tellthing.com/trackback/1513

   التعليقات
المنصوره
لقد زرت جامع ابن طولون كثيرا وانا فى كليه الاداب قسم الاثار الاسلاميه وقمنا برحلات اليه منز ثلاث سنوات منز تخرجى واتمنى ان اعمل فى هذا المجال لانى احبه كثيرا وايضه لان دفعتى كانت اول دفعه تتخرج من الكليه منز انشاء هذا القسم فارجو المساعده فى العمل فى هذا المجال
مكتوب بواسطة: محمد السيد عبد الرحمن | 25/09 06:40PM


   أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:


الكود:

A service of tellthing.com, powered by Blog System